جيرار جهامي ، سميح دغيم

2838

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

لنا إلى إثبات الصانع إلّا بهذه الأفعال ، وقد ظهر فيها آثار الاختيار لتخصيصها ببعض الجائزات دون البعض ، فعلمنا قطعا ويقينا أنّ الصانع ليس ذاتا موجبا بل موجدا عالما قادرا . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 14 ، 3 ) . موجب الحكم * في أصول الفقه - القول في موجب الحكم الكشف عن الدليل المبيّن له ، قالوا : وله في الأصل دليلان ، أحدهما : النصّ ، وله حكمان ، أحدهما : بيان الشريعة ، والثاني : بيان المعنى الذي تعلّق به الحكم . وفي الفرع دليل واحد إذا كانت العلّة واحدة ، وهذا هو الصحيح . وقد يجوز أن تكون العلّة مدرك حكمه بوجوه من الأدلّة . ثم يعرف حكم غيره ببعض أدلّته . وقال الصيرفي : الحكم في الأصل ثبت بالعلّة التي دلّ عليها النص ، وحظّ النص فيها التنبيه عليها ، وهذا هو الراجح . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 104 ، 22 ) . موجب الحنث * في أصول الفقه - اتّفقوا ( العلماء ) على أن موجب الحنث هو المخالفة لما انعقدت عليه اليمين ، وذلك إما فعل ما حلف على ألا يفعله ، وإما ترك ما حلف على فعله . ( ابن رشد ، بداية المجتهد 1 ، 303 ، 23 ) . موجود * في اللّغة - راجع مصطلح « إيجاد » . * في علم الكلام - زعم « الجبّائي » أنّ القول في البارئ أنّه موجود قد يكون بمعنى معلوم ، وأنّ البارئ لم يزل واجدا للأشياء بمعنى أنّه لم يزل عالما ، وأنّ المعلومات لم تزل موجودات للّه معلومات له بمعنى أنّه لم يزل يعلمها ، وقد يكون موجودا بمعنى لم يزل معلوما وبمعنى لم يزل كائنا . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 520 ، 13 ) . - زعم « هشام بن الحكم » أنّ معنى موجود في البارئ أنّه جسم لأنّه موجود شيء . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 521 ، 1 ) . - معنى أنّ البارئ موجود معنى أنّه شيء . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 521 ، 4 ) . - معنى أنّه موجود معنى أنّه محدود ، وهذا قول « المشبّهة » . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 521 ، 5 ) . - الموجود هو الشيء الثابت الكائن ؛ لأنّ معنى الشيء عندنا أنّه موجود ؛ يدل على ذلك قول أهل اللغة : « شيء » إثبات ، وقولهم « ليس بشيء » نفي ؛ فوجب أن يكون كلّ موجود شيئا وكلّ شيء موجودا . ( الباقلاني ، التمهيد ، 40 ، 8 ) . - كان يقول ( الأشعري ) إنّ الموجود ما وجده واجد ، وإنّه موجود بوجود الواجد له ، ولوجوده له ما كان موجودا له ، ويجري ذلك على معنى المعلوم ، وإنّ الباري تعالى